شبكة ليبيا التعليمية

منتدى علمى اسلامى تربوى موسوعة علمية كبيرة لكل ما يحتاجه طالب الصف الثانوى من حلول تمارين وملخصات وعروض بوربيت . مشاكل الطلاب والشباب . مواضيع اسرية وتربوية . مقتطفات متنوعة فى العلوم الفيزيائية والهندسية والكيميائية والفلكية
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بالجميع

شاطر | 
 

 مبدأ جديد للطيران مستوحى من فكرة الأطباق الطائرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الذره
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 11/01/2010

مُساهمةموضوع: مبدأ جديد للطيران مستوحى من فكرة الأطباق الطائرة   الجمعة فبراير 19, 2010 7:05 am

السلام عليكم
اما ان لهذه التكنولوجيا المزعجة والمؤذية والمخيفة
تكنولوجيا الوقود والاشتعال والديناميك او الثيروديناميك الحرارى ان
تتراجع قليلا وتفسح المجال لتقنيات اكثر لطفا ونقاوة ويسرا وامنا
؟؟؟اترككم مع مقال اخر من مدونة موهوبون

مبدأ جديد للطيران مستوحى من فكرة الأطباق الطائرة

item70567.gif(1).jpg (7.81 KiB) شوهد 22 مرات




تملأ
أحاديث الأطباق الطائرة العالم فما بين مكذب لهذه الظاهرة وبين مجزم
بصحتها كانت الآراء، إلا أن التأكيدات على صحة هذه الظاهرة كانت من بقاع
شتى من العالم غير أن الوثائق التي تفرج عنها المصادر المخابراتية يوما
بعد يوم تزيد من احتمالات وجود الأطباق فعلا.. ولكن بعيدا عن صحة هذه
الأطباق من عدمه فإن المبدأ المفترض أن تعمل به هذه الأطباق في طيرانها
اعتمد عليه باحث سوري في اكتشاف مبدأ علمي جديد أطلق عليه "مبدأ قوة الطرد
المركزية" ليتم استخدامه في الطيران.

يقول المخترع والباحث السوري
محمد السعدي: "من المعروف أن المبادئ الفيزيائية للطيران في وقتا الحالي
هي أربعة أولها مبدأ الطيران الأفقي كالأجنحة والطائرات الشراعية، والثاني
هو مبدأ الطيران العمودي كالحوامات والمروحيات الهليوكوبتر، أما الثالث
فهو مبدأ الدفع الصاروخي كالصواريخ والطائرات النفاثة، والأخير هو مبدأ
الهواء الساخن والهواء الخفيف كالمناطيد".
ويجيب عن التساؤل عن كيفية
استخدام مبدأ قوة الطرد المركزية في عملية التحليق والطيران، على الرغم من
استخدام هذا المبدأ في عمليات فصل النظائر المشعة من الذرات الثقيلة،
قائلا: "نعلم أن الجسم الذي يدور حول مركز ما بسرعة معينة، يكتسب قوة تجعل
الجسم يبتعد عن المركز اثناء الدوران، وهذه القوة تسمى بقوة الطرد
المركزية، لأنها تطرد الجسم عن المركز أثناء الدوران".

ويضيف:
"فإذا كان لدينا طبق أجوف مملوء بالهواء، وقمنا بتدوير الطبق حول نفسه،
وجعلنا الهواء الذي بداخل الطبق يدور مع الطبق عن طريق حجرات هوائية، فان
الهواء سيمارس ضغطاً على جوانب الطبق من الداخل نتيجة لاكتساب الهواء لقوة
الطرد المركزية وإذا كان الطبق يحتوي على عدد من الفتحات الجانبية بنهايات
كل حجرة من الحجرات الهوائية لخروج الهواء أثناء الدوران ، وكان يوجد فتحة
أو عدد من الفتحات في أعلى الطبق وقريبة من المركز لدخول الهواء إلى
الحجرات الهوائية ، فان دوران الطبق حول نفسه وبسرعة معينة ، سوف يجعل من
الهواء الموجود في الحجرات يدور مع الطبق ويكتسب لقوة تجعله يندفع إلى
خارج الطبق عن طريق الفتحات الجانبية الموجودة بنهايات كل حجرة، وسوف
يتدفق هواء جديد من الأعلى عن طريق الفتحة أو الفتحات في أعلى الطبق، إلى
داخل الطبق ليحل محل الهواء الذي خرج من الفتحات الجانبية وليشغل المكان
بعد أن تم فقد الهواء من الطبق . وهكذا دواليك".
ويتابع: "هذه العملية
تجعل من الطبق يرتفع للأعلى، مع الأخذ بعين الاعتبار أن يكون حجم الهواء
ووزنه في الشرطين النظاميين والداخل إلى الطبق في الثانية الواحدة ، اكبر
من وزن الطبق أثناء الدوران، لتوليد قوة اكبر تعاكس في الاتجاه قوة
الجاذبية الأرضية للطبق".
أحيانا يتم وضع الفتحات الجانبية للطبق ، في
الأسفل وبعيدة عن المركز ، لجعل جسم الطبق أكثر انسياباً في حركته مع
التيارات الهوائية ، وللاستفادة من الهواء المندفع عن الطبق في عملية
التحليق والتنقل .
عشرات العلماء ومن جنسيات مختلفة ، يتساءلون باهتمام بالغ : هل يكون الصراع في المستقبل بين الحضارة الأرضية وحضارات أخرى ؟
يجيب
المخترع: "في الحقيقة، إن صناعة الأطباق الطائرة ، لم يتم تصميمها لتكون
مراكب طيران تقليدية ، إذ أن جسم الطبق الانسيابي مع الهواء المحيط
بالطبق، يحقق مزايا عديدة ويكسبه مرونة ورشاقة في حركته والوصول لسرعات
فائقة والمناورة بزوايا صعبة لا يمكن الإتيان بمثلها بخلاف بقية أجهزة
الطيران المعروفة ، مما يجعله الأكثر تميزاً ومؤهلاً لان يكون الأداة التي
من خلاله يتم النفاذ إلى أقطار الكون المجهول ، فالطريق ضمن مسار البعد
المكاني الرابع معروف تماماً ، فمتى تكون البداية؟ انتهى

فعلا
انك اذا تاملت الاكتشاف والمحاولات الحالية للوصول الى اعماق الفضاء شعرت
بان الصعوبة التى تواجه رواد الفضاء هى ليست فى المعدات كالمراكب وغيرها
بل فى اصل التقنية المبنية على الحرارة والمكانيكا فلعل هذه التقنية ما
تؤتى خيرها كاملا فى هذا المضمار وربما باعادة النضر فى تقنيات وافكار
اخرى تكون انسب وافضل فى هذا المجال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://study-desk.ahlamontada.net
Einstien

avatar

عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 24/02/2010
الموقع : http://scienceforall.justforum.net/forum.htm

مُساهمةموضوع: رد: مبدأ جديد للطيران مستوحى من فكرة الأطباق الطائرة   الأربعاء فبراير 24, 2010 6:12 pm

معلومات رائعه جدا

وحقا انى اتمنى ان يصبح كل العرب ذو ابداعات

لنصل الى ماكنا اليه من قبل

جزاك الله خير الجزاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الذره
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 11/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مبدأ جديد للطيران مستوحى من فكرة الأطباق الطائرة   الأربعاء فبراير 24, 2010 11:59 pm

السلام عليكم
اشكرك للاطلاع ولتعليق مبدا بسيط جدا فقط يحتاج الى عقول مدبرة تحول الحلم واقعا وانى لاتسأل اين كانت هذه العقول حينما اخترعت وسائل النقل والطاقة والمحركات الضارة بالبيئة ؟؟؟ واهلا وسهلا بك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://study-desk.ahlamontada.net
اسير



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: مبدأ جديد للطيران مستوحى من فكرة الأطباق الطائرة   الخميس أبريل 22, 2010 5:30 am

أقوى الشركات العالمية تتعاون لإنتاج سيارات تحلق في الجو
لا يفصلنا عنها إلا بضع سنين لكن عددها سيكون محدودا


تخيل للحظة واحدة أن تصبح سيارتك قادرة على التحليق والمناورة في السماء كطائرات الهيلوكوبتر، قبل أربع سنوات دفعت الفكرة بعض كبار المبتكرين الأميركيين لبناء سيارة "أرض-جو" يمكن أن تمثل منعطفا جديدا في صناعة النقل ومتعة القيادة.

وقالت جريدة الاتحاد الإماراتية يوم الثلاثاء 21-8-2007 "إن شخصا يدعى مولير تمكن من بناء أول سيارة طائرة، أطلق عليها اسم "مولير إم 400 سكاي كار"، وحدّد لها سعرا بلغ 700 ألف دولار، ولم يكرر المحاولة بعد ذلك، إلا أن الفكرة عادت من جديد إلى واجهة الأحداث خلال الفترة الأخيرة".


دفعة جديدة للفكرة

وخصَّت مجلة "بوبيولار ميكانيك" الأميركية هذا الموضوع بتحقيق موسع أشار كاتبه إيان كريستي إلى أن حلم العربات الشخصية الطائرة تلقّى مؤخرا دفعة جديدة، عندما عمدت مؤسسة تدعى "كافيه" إلى إطلاق مبادرة لتشجيع بناء النسخ التصورية الأولى من السيارات الطائرة، واتخذت إجراءات تهدف إلى التغلب على العراقيل التي تقف في طريق تحقيق هذا الحلم. ورصدت الشركة لهذه المهمة مبلغ 250 ألف دولار.

وفازت الفكرة أيضا بدعم كبير من شركات عملاقة مثل شركة "بوينج" لصناعة الطائرات، وشركة "هوندا" اليابانية لصناعة السيارات، وتعمل هاتان الشركتان الآن على نحو منفصل في بحوث بناء هذا النوع من السيارات، إلا أن أيا من هذه الأطراف لم يعلن عن موعد محدد أو تقريبي للكشف عن نتائج هذه الجهود، وإخراجها إلى حيّز الوجود.


الشركات تطمح لسبق تجاري

ويضاف إلى ذلك أن الكثير من الشركات المستقلة تحاول الآن استغلال الفرصة لتطوير هذا النوع من العربات الطائرة، فلعلها تحقق بذلك سبقا تجاريا يشبه ذلك الذي حققته شركة مايكروسوفت في بداية عهد انتشار استخدام الكومبيوتر الشخصي على نطاق واسع.

وبدا للمحللين أن المحاولات الأولى لبناء السيارة الطائرة كانت تنطوي على الكثير من البساطة؛ إذ يكفي أن تضيف إلى سيارتك محركين نفاثين لطائرة رجال أعمال صغيرة، وجناحين جانبيين، وجهاز توجيه.


أول سيارة طائرة

ثم إن هذه الفكرة بحد ذاتها ليست جديدة، بل تعود إلى العهود الأولى لصناعة السيارات؛ حيث عمد المخترع ورجل الصناعة الداهية هنري فورد في عام 1928 إلى بناء أول سيارة طائرة في التاريخ، أسماها "سكاي فليفير" أو "السيارة الطائرة"، إلا أن مشروع إنتاجها توقف تماما بعد أن مات السائق -الطيار غير المحظوظ الذي قادها- بسبب حادث اصطدام.

وفي عام 1956 كشف مهندس بارع يدعى مولتون تايلور الذي اشتهر ببناء وتطوير الصواريخ العابرة للقارات، النقاب عن سيارة طائرة أطلق عليها اسم "آيروكار" يمكنها الانطلاق فوق الطرق السريعة حتى بلوغ سرعة 110 كيلومترات في الساعة، لتحلق بعد ذلك في الجو كالطائرة تماما، وتمكنت السيارة الطائرة من التحليق على ارتفاع 12 ألف قدم حتى بلغت سرعة تحليقها الاعتيادية البالغة 160 كيلومترا في الساعة، واستمر تحليقها حتى بلغت مدى طيرانها الأقصى على مسافة 500 كيلومتر من نقطة الإقلاع.


في الجو و على الأرض

وكل نماذج السيارات الطائرة مجهزة بجناحين قابلين للفتح أثناء الحركة على الأرض، ويمكن امتصاصهما إلى داخل السيارة بعد هبوطها على الأرض، وأثبتت"آيروكار" أنها قادرة على التحليق بشكل جيد، ولكنّها لم تكن مناسبة لأداء أعمال كل يوم، ولهذا فشلت الخطة التي كانت معدة لإنتاجها على المستوى التجاري في بداية عقد السبعينات، وبقيت من "آيروكار" نسخة وحيدة يمتلكها هاو اشتراها من خلال إعلان مبوب، ولكن سعرها الآن يبلغ أضعاف السعر الذي دفعه لشرائها.


ماذا فعلت "ناسا"

ولم تكن وكالة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا" غافلة عن هذه التطورات؛ وصدرت عنها تصريحات رسمية حول الموضوع رفضت من خلالها التعامل مع مصطلح "السيارة الطائرة"، وفضلت استبداله بمصطلح أكثر دقة هو "العربة الجوية الشخصية".

وفي عام 2005 أوقفت الوكالة العمل بمشروع بناء طائرة صغيرة يمكنها التحليق في الجو ثم الهبوط على الطرق السريعة بعد ابتلاع جناحيها لتنطلق بعد ذلك كالسيارة العادية، وكانت مصادر الوكالة أشارت إلى أن سعر الطائرة الجديدة لن يكون أكثر من سعر سيارة مرسيدس.

ويمكن لسيارة "ناسا" الطائرة أن تحلق عموديا كطائرة الهيلوكوبتر، وتطرح قضية ابتكار السيارات الطائرة مشكلات بالغة التعقيد تتعلق بتنظيم حركتها أثناء التحليق والهبوط، فهي تحتاج إلى نظام صارم ودقيق للحركة في الممرات الجوية خوفا من تصادمها مع بعضها البعض أو مع الطائرات التجارية، كما يقتضي الأمر تنظيم عمليات هبوطها على الطرق السريعة بحيث لا تؤدي إلى إرباك حركة المرور العادية للسيارات.

ومهما يكن من أمر، فإن الخبراء يؤكدون أن السيارات الطائرة قادمة؛ وقد لا تفصلنا عنها إلا بضع سنوات يمكن أن تعد على أصابع اليدين
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الذره
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 11/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مبدأ جديد للطيران مستوحى من فكرة الأطباق الطائرة   الجمعة أبريل 23, 2010 2:16 am

السلام عليكم
اشكرك جدا على هذه الاضافة الممتعة وفعلا ربما كان صنعها سهلا ولكن كيف ستنضم طريقة عملها فى الجو وعلى الارض حتى لا تسبب ارباك وحوادث جو
جزاكم الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://study-desk.ahlamontada.net
 
مبدأ جديد للطيران مستوحى من فكرة الأطباق الطائرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ليبيا التعليمية  :: منتدى العلوم الفلكية-
انتقل الى: